تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
عروة أو عروة بن مسعود قد قتل في هذه الغزوة : كما نص عليه البعض ( 1 ) . كما ويلاحظ : دقة نصوصها وتفصيلاتها ، ولعلها لا تأبى عن الجمع بينها وبين الرواية الأخرى التي لا تخلو من شيء من الإجمال .

اغتيال سفيان بن خالد :

وتعرف بسرية عبد الله بن أنيس . ويقولون : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد بعث عبد الله بن أنيس - وحده - إلى قتل سفيان بن خالد ، وفي الاكتفاء والمواهب اللدنية : خالد بن سفيان ، حيث بلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » أنه يجمع الجموع لحرب المسلمين ، وضوى إليه بشر كثير من أفناء الناس . فخرج عبد الله بن أنيس إليه ليقتله ، فرواية تقول : لقيه وهو في ظعن يرتاد لهن منزلاً ، فسأله عن نفسه ، فأخبره بأنه رجل من العرب سمع بجمعه لهذا الرجل أي النبي فجاءه لذلك ، فقال : أجل ، أنا في ذلك . فمشى معه شيئاً ، حتى إذا أمكنته الفرصة قتله ، وترك ظعائنه مكبات عليه . وعند البلاذري : أنه قتله وهو نائم . ويبدو أنه ناظر إلى ما جاء في الطبقات وغيره ، عن ابن أنيس قال : « واستأذنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن أقول ، فأذن لي ، فخرجت ، وأخذت سيفي ، وخرجت أعتزي إلى خزاعة - وفي السيرة الحلبية والواقدي : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) راجع : مغازي الواقدي وغيره مما تقدم ، وأسد الغابة ج 4 ص 359 عن ابن إسحاق ، والاستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 448 .