تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
لها ، لا سيما إذا كان ذلك من نبي أو وصي . فاعتبار ذلك إهانة للمرأة ليس له ما يبرره .

7 - ولادة الإمام الحسن عليه السّلام :

وولد الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام في النصف من شهر رمضان المبارك من السنة الثالثة ، على ما هو الأقوى ؛ وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء ؛ فأخذه « صلى الله عليه وآله » وقبله ، وأدخل لسانه في فيه ، يمصه إياه ، وأذن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وحلق رأسه ، وتصدق بوزن شعره ورقاً ( أي فضة ) ، وطلى رأسه بالخلوق ( 1 ) . ثم قال : يا أسماء ، الدم فعل الجاهلية ( 2 ) . أي أن طلي رأس المولود بالدم إنما هو من فعل الجاهلية . وسأل علياً « عليه السلام » ، إن كان قد سماه . فقال « عليه السلام » : ما كنت لأسبقك باسمه . فقال « صلى الله عليه وآله » : ما كنت لأسبق ربي باسمه . فأوحى الله إليه : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ؛ فسمه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟
هامش
( 1 ) الخلوق : نوع من الطِيب . ( 2 ) راجع : البحار ج 43 ص 239 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 418 ، فيظهر : أنهم كانوا في الجاهلية يطلون رأس المولود بالدم ، فهو « صلّى الله عليه وآله » هنا ينهى عن ذلك .