تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بل ويقول ابن القيم إنه « صلى الله عليه وآله » : « ولى علي بن أبي طالب الأخماس باليمن ، والقضاء بها » ( 1 ) . ومعلوم : أن أهل اليمن قد أسلموا طوعاً ، ولم يكن بينهم وبين غيرهم حرب . وقد خمس علي « عليه السلام » الركاز في اليمن ( 2 ) . وكان محمية بن جزء رجلاً من بني زبيد استعمله رسول الله « صلى الله عليه وآله » على الأخماس ( 3 ) . والقول بأن المراد : أنه أرسل علياً « عليه السلام » على الصدقات إلى اليمن . يدفعه : أنه « صلى الله عليه وآله » لم يكن يولي بني هاشم الصدقات . وقصة عبد المطلب بن ربيعة ، والفضل بن العباس مشهورة ( 4 ) . بل كان يمنع حتى مواليه من تولي ذلك ، فقد منع أبا رافع من ذلك ، وقال له : « مولى القوم من أنفسهم ، وإنا لا تحل لنا الصدقة » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : البداية والنهاية . ( 2 ) زاد المعاد ج 1 ص 32 ، وراجع : سنن أبي داود ج 3 ص 127 باب كيف القضاء . ( 3 ) الأموال لأبي عبيد ص 461 . ( 4 ) مجمع الزوائد ج 3 ص 91 ، وأسد الغابة ترجمة : عبد المطلب بن ربيعة ، ونوفل بن الحارث ، ومحمية ، صحيح مسلم ج 3 ص 118 باب تحريم الزكاة على آل النبي « صلّى الله عليه وآله » ، وسنن النسائي ج 1 ص 365 ، وسنن أبي داود ، والأموال لأبي عبيد ص 329 ، ومغازي الواقدي ص 696 و 697 ، وتفسير العياشي ج 2 ص 93 . ( 5 ) سنن أبي داود كتاب الزكاة ج 2 ص 212 ، والترمذي كتاب الزكاة ج 3 ص 159 ، والنسائي كتاب الزكاة ج 1 ص 366 ، ومجمع الزوائد ج 3 ص 90 و 91 ، وكنز العمال ج 6 ص 252 - 256 ، وأمالي الطوسي ج 2 ص 17 ، والبحار ج 96 ص 57 ، وسنن البيهقي ج 7 ص 32 .