تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
( 7 ) إِنَّكَ الْمَنَّانُ بِجَسِيمِ الْمِنَنِ ، الْوَهَّابُ لِعَظِيمِ النِّعَمِ ، الْقَابِلُ يَسِيرَ الْحَمْدِ ، الشَّاكِرُ قَلِيلَ الشُّكْرِ ، الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ ذُو الطَّوْلِ ، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ ، إِلَيْكَ الْمَصِيرُ .

( 37 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ إِذَا اعْتَرَفَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ تَأْدِيَةِ الشُّكْرِ : )

( 1 ) اللَّهُمَّ إِنَّ أَحَداً لَا يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً إِلَّا حَصَلَ عَلَيْه مِنْ إِحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُه شُكْراً . ( 2 ) ولَا يَبْلُغُ مَبْلَغاً مِنْ طَاعَتِكَ وإِنِ اجْتَهَدَ إِلَّا كَانَ مُقَصِّراً دُونَ اسْتِحْقَاقِكَ بِفَضْلِكَ ( 3 ) فَأَشْكَرُ عِبَادِكَ عَاجِزٌ عَنْ شُكْرِكَ ، وأَعْبَدُهُمْ مُقَصِّرٌ عَنْ طَاعَتِكَ ( 4 ) لَا يَجِبُ لأَحَدٍ أَنْ تَغْفِرَ لَه بِاسْتِحْقَاقِه ، ولَا أَنْ تَرْضَى عَنْه بِاسْتِيجَابِه ( 5 ) فَمَنْ غَفَرْتَ لَه فَبِطَوْلِكَ ، ومَنْ رَضِيتَ عَنْه فَبِفَضْلِكَ ( 6 ) تَشْكُرُ يَسِيرَ مَا شَكَرْتَه ، وتُثِيبُ عَلَى قَلِيلِ مَا تُطَاعُ فِيه حَتَّى كَأَنَّ شُكْرَ عِبَادِكَ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيْه ثَوَابَهُمْ وأَعْظَمْتَ عَنْه جَزَاءَهُمْ أَمْرٌ مَلَكُوا اسْتِطَاعَةَ الِامْتِنَاعِ مِنْه دُونَكَ فَكَافَيْتَهُمْ ، أَوْ لَمْ يَكُنْ سَبَبُه بِيَدِكَ فَجَازَيْتَهُمْ ! ( 7 ) بَلْ مَلَكْتَ - يَا إِلَهِي - أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكُوا عِبَادَتَكَ ، وأَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا فِي طَاعَتِكَ ، وذَلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الإِفْضَالُ ، وعَادَتَكَ الإِحْسَانُ ، وسَبِيلَكَ الْعَفْوُ
الصحيفة السجادية — صفحة 162 | الإمام زين العابدين ( ع )