تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
( 5 ) وصَلِّ عَلَى خِيَرَتِكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَلْقِكَ : مُحَمَّدٍ وعِتْرَتِه الصِّفْوَةِ مِنْ بَرِيَّتِكَ الطَّاهِرِينَ ، واجْعَلْنَا لَهُمْ سَامِعِينَ ومُطِيعِينَ كَمَا أَمَرْتَ .

( 35 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ فِي الرِّضَا إِذَا نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ الدُّنْيَا : )

( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّه رِضًى بِحُكْمِ اللَّه ، شَهِدْتُ أَنَّ اللَّه قَسَمَ مَعَايِشَ عِبَادِه بِالْعَدْلِ ، وأَخَذَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِه بِالْفَضْلِ ( 2 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، ولَا تَفْتِنِّي بِمَا أَعْطَيْتَهُمْ ، ولَا تَفْتِنْهُمْ بِمَا مَنَعْتَنِي فَأَحْسُدَ خَلْقَكَ ، وأَغْمَطَ حُكْمَكَ . ( 3 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وطَيِّبْ بِقَضَائِكَ نَفْسِي ، ووَسِّعْ بِمَوَاقِعِ حُكْمِكَ صَدْرِي ، وهَبْ لِيَ الثِّقَةَ لأُقِرَّ مَعَهَا بِأَنَّ قَضَاءَكَ لَمْ يَجْرِ إِلَّا بِالْخِيَرَةِ ، واجْعَلْ شُكْرِي لَكَ عَلَى مَا زَوَيْتَ عَنِّي أَوْفَرَ مِنْ شُكْرِي إِيَّاكَ عَلَى مَا خَوَّلْتَنِي ( 4 ) واعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أَظُنَّ بِذِي عَدَمٍ خَسَاسَةً ، أَوْ أَظُنَّ بِصَاحِبِ ثَرْوَةٍ فَضْلًا ، فَإِنَّ الشَّرِيفَ مَنْ شَرَّفَتْه طَاعَتُكَ ، والْعَزِيزَ مَنْ أَعَزَّتْه عِبَادَتُكَ ( 5 ) فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، ومَتِّعْنَا بِثَرْوَةٍ لَا تَنْفَدُ ، وأَيِّدْنَا بِعِزٍّ لَا يُفْقَدُ ، واسْرَحْنَا فِي مُلْكِ الأَبَدِ ، إِنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ ولَمْ تُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ .