تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

( 39 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ والرَّحْمَةِ : )

( 1 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُلِّ مَحْرَمٍ ، وازْوِ حِرْصِي عَنْ كُلِّ مَأْثَمٍ ، وامْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ ، ومُسْلِمٍ ومُسْلِمَةٍ . ( 2 ) اللَّهُمَّ وأَيُّمَا عَبْدٍ نَالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْه ، وانْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَزْتَ عَلَيْه ، فَمَضَى بِظُلَامَتِي مَيِّتاً ، أَوْ حَصَلَتْ لِي قِبَلَه حَيّاً فَاغْفِرْ لَه مَا أَلَمَّ بِه مِنِّي ، واعْفُ لَه عَمَّا أَدْبَرَ بِه عَنِّي ، ولَا تَقِفْه عَلَى مَا ارْتَكَبَ فِيَّ ، ولَا تَكْشِفْه عَمَّا اكْتَسَبَ بِي ، واجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِه مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُمْ ، وتَبَرَّعْتُ بِه مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ ، وأَعْلَى صِلَاتِ الْمُتَقَرِّبِينَ ( 3 ) وعَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي عَنْهُمْ عَفْوَكَ ، ومِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِفَضْلِكَ ، ويَنْجُوَ كُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ . ( 4 ) اللَّهُمَّ وأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَدْرَكَه مِنِّي دَرَكٌ ، أَوْ مَسَّه مِنْ نَاحِيَتِي أَذًى ، أَوْ لَحِقَه بِي أَوْ بِسَبَبِي ظُلْمٌ فَفُتُّه بِحَقِّه ، أَوْ سَبَقْتُه بِمَظْلِمَتِه ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وأَرْضِه عَنِّي مِنْ وُجْدِكَ ، وأَوْفِه حَقَّه مِنْ عِنْدِكَ ( 5 ) ثُمَّ قِنِي مَا يُوجِبُ لَه حُكْمُكَ ، وخَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِه عَدْلُكَ ، فَإِنَّ قُوَّتِي لَا تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ ، وإِنَّ طَاقَتِي لَا تَنْهَضُ بِسُخْطِكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ تُكَافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي ، وإِلَّا تَغَمَّدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي .