تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
( 16 ) فَمَنْ أَكْرَمُ - يَا إِلَهِي - مِنْكَ ، ومَنْ أَشْقَى مِمَّنْ هَلَكَ عَلَيْكَ لَا ! مَنْ فَتَبَارَكْتَ أَنْ تُوصَفَ إِلَّا بِالإِحْسَانِ ، وكَرُمْتَ أَنْ يُخَافَ مِنْكَ إِلَّا الْعَدْلُ ، لَا يُخْشَى جَوْرُكَ عَلَى مَنْ عَصَاكَ ، ولَا يُخَافُ إِغْفَالُكَ ثَوَابَ مَنْ أَرْضَاكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وهَبْ لِي أَمَلِي ، وزِدْنِي مِنْ هُدَاكَ مَا أَصِلُ بِه إِلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي ، إِنَّكَ مَنَّانٌ كَرِيمٌ .

( 38 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ فِي الِاعْتِذَارِ مِنْ تَبِعَاتِ الْعِبَادِ ومِنَ التَّقْصِيرِ فِي حُقُوقِهِمْ وفِي فَكَاكِ رَقَبَتِه مِنَ النَّارِ : )

( 1 ) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ مَظْلُومٍ ظُلِمَ بِحَضْرَتِي فَلَمْ أَنْصُرْه ، ومِنْ مَعْرُوفٍ أُسْدِيَ إِلَيَّ فَلَمْ أَشْكُرْه ، ومِنْ مُسِيءٍ اعْتَذَرَ إِلَيَّ فَلَمْ أَعْذِرْه ، ومِنْ ذِي فَاقَةٍ سَأَلَنِي فَلَمْ أُوثِرْه ، ومِنْ حَقِّ ذِي حَقٍّ لَزِمَنِي لِمُؤْمِنٍ فَلَمْ أُوَفِّرْه ، ومِنْ عَيْبِ مُؤْمِنٍ ظَهَرَ لِي فَلَمْ أَسْتُرْه ، ومِنْ كُلِّ إِثْمٍ عَرَضَ لِي فَلَمْ أَهْجُرْه . ( 2 ) أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ - يَا إِلَهِي - مِنْهُنَّ ومِنْ نَظَائِرِهِنَّ اعْتِذَارَ نَدَامَةٍ يَكُونُ وَاعِظاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ أَشْبَاهِهِنَّ . ( 3 ) فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واجْعَلْ نَدَامَتِي عَلَى مَا وَقَعْتُ فِيه مِنَ الزَّلَّاتِ ، وعَزْمِي عَلَى تَرْكِ مَا يَعْرِضُ لِي مِنَ السَّيِّئَاتِ ، تَوْبَةً تُوجِبُ لِي مَحَبَّتَكَ ، يَا مُحِبَّ التَّوَّابِينَ .
الصحيفة السجادية — صفحة 166 | الإمام زين العابدين ( ع )