كلاب ، واسمه زيد ، وكان يسمى مجمعا ، لأنه جمع قبائل قريش ، وأنزلها مكة ،
وبنى دار الندوة ، ولد عبد مناف ، وعبد الدار ، وعبد العزى وعبدا .
فأما عبد مناف ، فاسمه المغيرة ، فولد هاشما ، وعبد شمس ، والمطلب
ونوفلا وأبا عمرو . فأما هاشم بن عبد مناف ، فولد عبد المطلب ، وأسدا وغيرهما ،
ممن ، لم يعقب ، فولد عبد المطلب عشرة من الذكور ، وست بنات أسماؤهم ،
عبد الله وهو أب النبي عليه السلام ، والزبير ، وأبو طالب ، واسمه عبد مناف ،
والعباس ، والمقوم ، وحمزة ، وضرار ، وأبو لهب ، واسمه عبد العزى ، والحرث ،
والغيداق ، واسمه جحل ، الجيم قبل الحاء ، بفتح الجيم ، وسكون الحاء ، والجحل ،
اليعسوب العظيم ، وأسماء البنات ، عاتكة ، وأميمة ، والبيضاء ، وبرة ، وصفية ،
وأروى ، هؤلاء الذكور والإناث لأمهات شتى ، فلم يعقب هاشم إلا من
عبد المطلب عليه السلام ولم يعقب عبد المطلب من جميع أولاده الذكور ، إلا من
خمسة ، وهم عبد الله ، وأبو طالب ، والعباس والحرث ، وأبو لهب ، فجميع هؤلاء ،
وأولاد هؤلاء ، تحرم عليهم الزكاة الواجبة ، مع تمكنهم من أخماسهم ،
ومستحقاتهم على ما قدمناه ، وهؤلاء بأعيانهم أيضا مستحقوا الخمس ، وإلى ما
حررناه واخترناه ، يذهب شيخنا في مسائل خلافه ( 1 ) وإنما أورده إيردا في نهايته ،
للحديث الواحد ، لا اعتقادا .
فأما ما عدا صدقة الأموال الواجبة ، فلا بأس أن يعطوا إياها ، ولا بأس أن
يعطوا صدقة الأموال مواليهم ، ولا بأس أن يعطي بعضهم بعضا ، صدقة الأموال
الواجبة ، في حال تمكنهم من مستحقاتهم ، وإنما يحرم عليهم صدقة من ليس من
نسبهم .
ولا يجوز أن يعطى الزكاة لمحترف ، يقدر على اكتساب ما يقوم بأوده ، وأود
هامش
( 1 ) الخلاف : ج 2 ، كتاب الوقوف والصدقات ، مسألة 4 .