الموت كافر بوده . بلى ، ممكن است حكم به ارث أو از باب اين كه قسمت ارث باطل مىشود
پس صدق مىكند كه اسلام أو قبل القسمة است .
سؤال 715 : رجل توفى وله بساتين كثيرة ، وله أولاد ذكور وإناث ، قصار الأولاد جميعا
يقتسمون الثمر فيما بينهم كل على حقه ، وبين ذلك أنكر الذكور حق البنات يدعون أنهم صاحبو
يد ، فهل على البنات أن يثبتن حقهن بالبينة الشرعية ، أم يكفى في اثبات حقهن كونها من أبيهن ؟
جواب : جواب : إذا كانوا معترفين بأنها كانت لأبيهم فعليهم اثبات الاختصاص بهم ، ويكفى في
اثبات حقهن كونها لابيهن ( والله العالم ) .
سؤال 716 : اگر وصيت كند به عتق عبدي يا به وقف ملكي ، منافعى كه پيش از عتق
ووقف حاصل مىشود از آن عبد يا ملك ، مال كيست ؟
جواب : ممكن است گفته شود كه منافع ، مال وارث است . چو پيش از حصول عتق
ووقف ، مال مال أو است ، پس منافع ، مال أو است . چنانچه در شرايع اختيار فرموده در باب عتق .
بلى ، نقل شده است از شيخ در خصوص عبد كه منافع مال خود أو است بعد العتق ، قال في
الشرايع : " واما ما اكتسبه قبل الاعتاق وبعد الوفاة يكون له ، لاستقرار سبب العتق بالوفاة ، ولو
قيل : يكون للوارث ، لتحقق الرق عند الاكتساب كان حسنا " 1
ونظر شيخ بر اين است كه عبد موصى بعتقه ، بعد از موت موصى ، به منزله حر است ، اگر
چه حريت أو توقف دارد بر اعتاق . پس كسب أو ملك وارث نمىشود وخودش هم مالك
نمىشود مگر بعد از عتق . پس قبل از عتق ، حق أو تعلق مىگيرد به آن 2 . ودر مسالك اشكال
كرده است بر آنچه محقق فرموده به اين كه ارث بعد از وصيت است . پس وارث ، مالك نمىشود
عبد را قبل از عتق ، پس منافع أو نيز مال أو نمىشود . وبعد از عتق كشف مىكند مالك شدن
عبد آن را 3 .
وأنت خبير بما فيه . چرا كه بودن ارث بعد از وصيت ، منافاة ندارد . چنانچه نسبت به دين
هامش
1 . شرايع الاسلام ، كتاب العتق ، مسأله 9 . 2 . المبسوط ، ج 6 ، ص 62 .
3 . مسالك الأفهام ، قطع رحلي ، ج 2 ، ص 130 .