تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال وجواب ( فارسي ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أو به تأخير ، ومشغول به عبادت وغير آن شود ، عاصى است . ولكن بطلان عبادت أو با فرض حصول قصد قربت ، معلوم نيست . اگر چه در سعة وقت باشد .
سؤال 452 : اگر كسى قرآن عتيق قرض گرفت ، جديد بدهد يا عكس آن ، ضررى دارد ، بواسطة اختلاف در وزن ، يا نه ؟ جواب : اگر شرط نكند در حال قرض ، وبعد هر دو راضى باشند ، ضرر ندارد . بلكه زيادة ونقصان معلوم نيز ، در صورت مفروضه جايز است .
سؤال 453 : شخصي ذمه اش از بابت مظالم يا ساير وجوه بريه مشغول است ، از جهت استخلاص ، از آن مالي كه قيمت آن يك تومان است مثلا ، به شخص فقيرى صلح مىكند يا مىفروشد به هزار تومان مثلا ، كه مديون أو بشود تا ذمه أو را فارغ نمايد . يا آن كه مبلغى به مستحق مىدهد به رجاء آن كه به أو رد نمايد . وبطور دست گردانى به أو مىدهد وأو رد مىكند تا أداء ما في الذمة بشود . صحيح است يا نه ؟ جواب : اين حيله ثمر ندارد وتضييع مال فقراء است . بلى ، اگر آن شخص مشغول الذمة ، فقير باشد ونتواند به غير از اين نحو ، استخلاص خود نمايد ، ومأيوس باشد از اين كه بعد از اين هم بتواند ، وآن شخص فقير هم طيب نفس داشته باشد كه قربة إلى الله ذمه أو را فارغ كند ، واين داعى شود بر قبول كردن مال يك تومانى به عوض هزار تومان ، يا گرفتن ورد كردن ، خوب است وانشاء الله برئ الذمة مىشود .
سؤال 454 : إذا علم اجمالا أنه مديون إما لزيد بدرهم أو لعمرو بدرهمين ، فما الحكم ؟ جواب : الأحوط التفريغ بثلاث دراهم ، لكن الأقوى جريان أصل البراءة في درهم ، وحينئذ فبالصلح القهري يقسم الدرهمين بين زيد وعمرو ، ثلث لزيد وثلثان لعمرو . وقد يقال بالتصنيف ، لأنا نعلم أن الدرهم الواحد إما لعمرو أو لزيد بعد جريان أصل البراءة ، وفيه أن المنفى بالأصل ردد بين كونه لزيد أو لعمرو ، فاللازم تنصيفه بينهما ، فيبقى احتمال درهم ونصف لعمرو ، ونصف درهم لزيد مع تعارض الأصلين ، فمقتضى الصلح التثليث كما لا يخفى ،
سؤال 455 : زيد متوفى شد ومديون بود . وارث أو از تركه أو أداء دين نكرده از آن خانه خريد . آيا وضو وغسل ونماز أو در آن خانه صحيح است يا نه ؟