سادساً : ما حكم البيرة التي تصنع حالياً في إيران ؟
باسمه تعالى : : أولًا : إذا علم الشخص إجمالًا بأن بعض ما يأخذ من هذه المطاعم ولو في بعض الأيام ميتة فلا يجوز له أكل ما يأخذه منها ، والله العالم .
ثانياً : إذا لم يعلم الشخص ولو إجمالًا بان ما يأخذه من يد المسلم ميتة فما يأخذه من يده محكوم بالطهارة والحلية بلا فرق بين مسلم وآخر ، وأما إذا علم إجمالًا بأن بعض ما يأخذه منه ولو في بعض الأيام ميتة فلا يجوز له أكل ما يأخذه منه وكذا إذا أخذ الشخص من يد المسلم شيئاً واطمأن بأنه ميتة فلا يجوز له أكله ، والله العالم .
ثالثاً : لا يجوز أكل ما تحتوي اللحوم مما تؤخذ من الشركات المزبورة إلَّا مع إحراز التذكية ، والله العالم .
رابعاً وخامساً وسادساً : ما يسمى بالبيرة فالأحوط ترك شربه والاجتناب عنه وأما الماء المغلي بالشعير الذي يسمى بماء الشعير ويصفه الأطباء فلا بأس بشربه ، والله العالم .
( 1599 ) حسب الفتاوى الشرعية كما سمعنا ، يجوز أخذ اللحوم والمأكولات من يد المسلم دون السؤال عن حليتها أو حرمتها ، هل إذا أخذ اللحوم دون السؤال عنها وأكلها وكان بالأصل غير شرعية هل ذلك يؤثر في روحية المؤمن أو نفسه ؟
باسمه تعالى : : المشتبه المحكوم بالحلية شرعاً لا أثر له إنما الأثر للعصيان ، والله العالم .
( 1600 ) في المطعم نستخدم كوبونات من الجامعة ونعطيها للمطعم ( شركة الجامعة تعاقدت معها على تقديم الواجبات ) وسعر وجبة الغذاء دينار واحد وفي بعض الأوقات يحصل أن لا نتغذى لذلك الشركة لديها بعض المأكولات من خارج المطعم تقدمه للطلبة مقابل الكوبون ولكن هذه المأكولات بسعر يصل النصف ، فهل يجوز أن نأخذ تلك المأكولات بتلك القيمة ؟ وإذا لم يكن يجوز ما حكم المأكولات والأشياء التي أخذناها سابقاً وما زلنا نستخدمها ؟
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 450
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٥٠