تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
باسمه تعالى : الخصاء هو إخراج بيضتي الحيوان والرض : هو عصرهما منه ، والله العالم . س : ما معنى الموجوء والكبير الذي لا مخّ له ؟ باسمه تعالى : هو إخراج عروق البيضة والأخير هو عدم المخ في عظامه فتصير جوفاء ، والله العالم . س : إذا كان الحيوان عقيماً بسبب المعالجة فهل يجزي أو يعدّ ناقصاً ؟ باسمه تعالى : يجزي إذا لم يوجد أو لم يتمكن من غيره وإلَّا فالأحوط اشتراء غيره ، والله العالم . س : إذا سلت أو رضت خصيتا الهدى بعلاج ونحوه فهل يجزي للذبح مع العلم انّ أكثر الهدى الموجود بمنى من هذا القبيل وتحصيل الهدى التام الشرائط بما فيها سلامة الخصيتين يلزم منه الحرج غالباً ومع فرض عدم الاجزاء فهل يجب تأخير الذبح إلى ما بعد اليوم العاشر إذا احتمل تحصيل الهدى التام الشرائط ؟ باسمه تعالى : الخصي لا رخصة في ذبحه مع التمكن من غير الخصي ولو بالتأخير وأما غيره مما كان تركه أولى فلا يؤخر لرعاية تلك الخصوصية ويجزي الفاقد ، والله العالم . س : هل يجزي الهدى إذا كانت خصيتيه مشتملة على بيضة واحدة فقط من أصل الخلقة أو لعارض ؟ باسمه تعالى : لا يجزي إذا كان ذلك في أصل خلقته أما لعارض فالحكم احتياطي ، والله العالم . س : هل هناك خصوصية في الهدى إذا كان ذكراً أم أنّه وأنثى على حد سواء ومع فرض وجود الخصوصية هل يجزء النائب عن الغير في الحج الأنثى إذا كان المتعارف هو ذبح الذكور ؟ باسمه تعالى : لا فرق بينهما ، والله العالم .