تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فعليه أن يذبح في أقرب الأماكن إلى منى على الأحوط ومع عدم التمكن منه أيضاً ففي الأقرب فالأقرب على الأحوط ولا يجزء الذبح في غيره ، والله العالم . س : إذا دار الأمر بين الذبح خارج منى وبيد غير المؤمن وبين الذبح في البلد بيد المؤمن مع توفر كل الشروط من كونه بعد الرمي في يوم العاشر إلى غير ذلك ، فأيهما المتبع ؟ باسمه تعالى : الإيمان ليس شرطاً في الذابح فيجوز أن يذبح المخالف إذا كان مراعياً للشرائط ولا يجزي الذبح في البلد ، والله العالم . س : هل يجوز الذبح في اليوم الحادي عشر بسبب الزحام ؟ باسمه تعالى : إذا كان التأخير للحرج فيجوز تأخير الذبح إلى اليوم الحادي عشر ويحلق أو يقصر يوم العاشر وإذا كان التأخير بلا عذر فيقصر احتياطاً يومي العاشر والحادي عشر ، والله العالم . س : من المعروف أنه مع عدم التمكن من الذبح في منى ولو إلى آخر ذي الحجة أنكم تجوزون الذبح في المذبح الفعلي الموجود خارج منى ، لكن لو فرض أنه يوجد مذبحان خارج منى أحدهما قريب والآخر بعيد فهل المكلف مخير بالذبح في أيهما شاء أو أنه ملزم بالذبح في الأقرب فالأقرب ؟ باسمه تعالى : الأحوط وجوباً رعاية الأقرب فالأقرب إلى منى ، والله العالم . س : يثأر هذه الأيام جدل وأقوال متضاربة بشأن ( المسلخ بمنى ) من أن السلطات المسئولة عن الحج سوف تتخذ أحد الإجراءات التالية : أأنها هي التي سوف تتولى عملية الذبح أو النحر ، وما على الحاج إلَّا أن يدفع ثمن الهدي وهي ستقوم بعمل اللازم . ب أنها ألغت المسلخ نهائياً بمنى .