تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ويحلق أو يقصر يوم العاشر ، والله العالم . س : لو لم يذبح الحاج في نهار اليوم العاشر لعذر أو غيره هل يجب عليه التقصير قبل الغروب ولو غربت الشمس هل يجوز التقصير ليلة الحادي عشر ؟ باسمه تعالى : إذا آخر الذبح في اليوم إلى أن عجز عنه لضيق الوقت وجب عليه التقصير فإنّ غربت الشمس فالأحوط تأخير التقصير إلى النهار بعد الذبح ولو تأخر إلى آخر أيام الذبح وإذا كان معذوراً عن تأخير الذبح فالأحوط هو التقصير ليلة العيد ، والله العالم . س : إذا شك شخص في ذبح الوكيل عنه هل كان في النهار أو الليل فما هي وظيفته ؟ باسمه تعالى : يجزي عنه ، والله العالم . س : هل يجوز للحاج أن يرجم ثمّ يقصر ويحلق ثمّ بعد ذلك يذبح ؟ باسمه تعالى : الأحوط تأخير الحلق أو التقصير عن الذبح والرمي ولكن لو قدمه جهلًا أو اشتباهاً فلا بأس به ، والله العالم . س : الذي لا يمكنه الذبح بمنى في اليوم العاشر يؤخره إلى اليوم الحادي عشر ولكن هل يؤخر معه الحلق والرمي أم لا ؟ باسمه تعالى : قد ذكرنا في المناسك أنّه في مثل المورد يرمي ويحلّ بالحلق أو التقصير ويؤخّر الذبح وما يترتب عليه من الطواف والصلاة ، والله العالم . س : لو قدّم الحلق على ذبح الهدى فهل يجب عليه إعادته بعد الذبح ؟ باسمه تعالى : إذا كان ذلك مع النسيان أو الجهل فلا بأس ، الله العالم . لوجود الزحام أو المنع من قبل الدولة ولسلامة الحجاج من تفشي الأمراض ولضيق منى فلا يتمكن الحاج من الذبح في اليوم العاشر من ذي الحجة في منى ، فهل يمكن تأخير الذبح إلى آخر أيام التشريق بل إلى آخر أيام ذي الحجة للتمكن من
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 218 | السيد الخوئي