تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
حالة ضبطه ؟ باسمه تعالى : إن تمكن المكلف من التأخير والذبح أو النحر في منى ولو كان ذلك بالتوكيل إلى آخر ذي الحجة حلق أو قصر وأحلّ بذلك وأخر ذبحه أو نحره وما يترتب عليهما من الطواف والصلاة والسعي وإلَّا جاز له الذبح في المذبح الفعلي ويجزئه ذلك ، والله العالم . س : قلتم في المناسك : يجب أن يكون الذبح أو النحر بمنى وإن لم يمكن ذلك كما في زماننا هذا لأجل تغيير المذبح وجعله في وادي محسر فإنّ تمكن المكلف من التأخير والذبح أو النحر في منى ولو كان ذلك إلى آخر ذي الحجة حلق أو قصر وأحلّ بذلك . . ، هل المراد هو الإمكان الخصوصي أو العمومي فلا يجب في منى في زماننا هذا ، لعدم الإمكان العمومي فعلًا ؟ باسمه تعالى : المراد هو الإمكان الخصوصي ، والله العالم . س : مع احتمال الذبح في داخل منى هل يجب التأخير ؟ وما حكم الأعمال المترتبة على الذبح ؟ باسمه تعالى : لا يجب التأخير ، والله العالم . س : هل يجزي الذبح خارج منى مع احتمال القدرة بعد اليوم العاشر على ذبح الهدى في داخلها ؟ باسمه تعالى : إذا كان جاهلًا فلا يبعد الاجزاء ، والله العالم . س : لو ذبح الهدى في المسلخ الجديد الذي يقع في وادي محسر اعتماداً على أخبار بعض من يثق بهم انّ هناك جانباً من المسلخ يقع في منى ثمّ تبين الخلاف ، فهل يجزيه ذلك لا سيما إذا انتبه إلى المسألة بعد رجوعه ؟ باسمه تعالى : إذا لم يكن متمكناً من الذبح في منى فيجزيه ما ذكر بأنّ لم يتمكن منه إلى آخر ذي الحجة وإلَّا فلا بدّ من التدارك في السنة التالية ، والله العالم .