تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
أعماله ثمّ علم فما الحكم ؟ باسمه تعالى : لا يضر ذلك بصحة حجه ولكن لا بد ان يقضي الذبح ولو في السنة الآتية ولو بالاستنابة ، والله العالم . س : إذا اعتقد الحاج عدم وجوب الذبح لكونه إسرافاً فقصر وأحل من إحرامه فما حكمه ؟ وما حكم من اعتقد عدم وجوبه في منى وأمر أهله بالذبح عنه في وطنه في نفس يوم العيد قبل حلقه أو تقصيره فذبحوا عنه وحلق أو قصر بعد ذبحهم ؟ باسمه تعالى : في صحة حجه إشكال ، والله العالم . س : نعلم بأنّ الفقهاء يفتون بجواز الذبح للهدي خارج منى ( في وادي معيصم ) مع عدم التمكن منه في منى وإنّ الحاج لا يمكنه تقسيم الهدى كما هو المطلوب منه ونعلم أيضاً بكثرة الفقراء في البلاد الإسلامية ولعل الشارع المقدس عندما حكم بتقسيم لحم الأضحية كان نظره هو مساعدة الفقراء والاستفادة من الأضحية وعدم سرفها مع أنّ في هذه الأيام يتلف القسم الكبير من الأضاحي وعليه فهل يجوز للحاج بعد رميه بجمرة العقبة في يوم العيد أن يوكَّل شخصاً في وطنه أو في أي مكان يتواجد فيه الفقراء المؤمنين ان يشتري الهدي ويذبحه في يوم العيد ويوزعه على الفقراء في ذلك المكان ؟ باسمه تعالى : لا بدّ في الهدى من ذبحه في منى ولو مع التأخير إلى آخر أيام التشريق بل إلى آخر ذي الحجة ومع عدم التمكن أو الحرج في التأخير فيذبح في وادي محسر وإن لم يتمكن منه أيضاً ذبح في الحرم مع رعاية الأقربية إلى منى على الأحوط ، والعالم بالحكم ان ترك الذبح على النحو المذكور عن عمد فحجه باطل وإن ذبح في بلده بالتوكيل ، والله العالم . س : ما رأي سماحتكم بالذبح في وادي محسر والذي يعتبر خارج منى ، فهل يجوز الذبح علماً بأنّه من المستحيل الذبح في منى يتعرض الشخص للمسألة القانونية في
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 214 | السيد الخوئي