تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
وفسر الاستطاعة بقوله : ( بإمكان الوصول ) إمكانا عاديا ( بلا مشقة عظمت ) بأن خرجت عن المعتاد بالنسبة للشخص ( وأمن ) أي وبأمن ( على نفس ) من هلاك أو أسر ( و ) على ( مال ) من محارب وغاصب لا سارق ( إلا لاخذ ظالم ) كعشار ( ما قل ) بالنسبة للمأخوذ منه لكونه لا يجحف به ( لا ينكث ) صفة لظالم أي لا يعود للاخذ ثانيا ، فإن علم أنه ينكث أو جهل أمره سقط الحج باتفاق ابن رشد وغيره . فقوله : ( على الأظهر ) متعلق بقوله : إلا لاخذ ظالم ما قل أي راجع لما أفهمه الاستثناء من عدم سقوط الحج كأنه قال : إلا لاخذ ظالم ما قل فلا يسقط الحج على الأظهر لا إلى قيد عدم النكث لما علمت من سقوطه مع النكث اتفاقا ( ولو بلا زاد وراحلة لذي صنعة تقوم به ) لا تزري به وهذا راجع لقوله : ولو بلا زاد ( وقدر على المشي ) تحقيقا أو ظنا راجع لقوله : وراحلة ففي كلامه لف ونشر مرتب ( كأعمى بقائد ) ولو بأجرة ( وإلا ) بأن لم يمكن الوصول بلا زاد ولا راحلة