تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
بالقيام بحال المحضون ( وهو الأظهر ) عند ابن رشد واختار ما قبله الرجراجي ، ومفاد نقل المواق أن الراجح الأول ( أقوال ) حقه تردد . ( ثم ) الشخص ( الوصي ) الشامل للذكر والأنثى ( ثم الأخ ) للمحضون ( ثم ابنه ) أي ابن الأخ لكن يقدم عليه الجد من جهة الأب وهو يشمل ما قرب منا وما بعد فقد أسقطه المصنف أيضا . ( ثم العم ثم ابنه ) قرب كل أو بعد ومعلوم أن الأقرب يقدم على الابعد ( لا جد لام ) فلا حضانة له عند ابن رشد ( واختار ) اللخمي ( خلافه ) أي أن له الحضانة لان له حنانا وشفقة ، وقد قدموا الأخ للام على الأخ للأب والعم انتهى . وعليه فمرتبته تلي مرتبة الجد للأب كما فهمه التتائي ( ثم المولى الاعلى ) وهو المعتق بكسر التاء وعصبته نسبا ثم مواليه ( ثم الأسفل ) وهو المعتق بفتح التاء بأن كان عتيق والد المحضون أو جده أو عتيق المولى الاعلى بأن كان المولى الاعلى استحق الحضانة فمات فعتيقه يقوم مقامه . ( وقدم ) الشخص ( الشقيق ) ذكرا أو أنثى على الذي للام ( ثم ) الذي ( للام ثم ) الذي ( للأب في الجميع ) أي جميع المراتب التي يمكن فيها ذلك . ( و ) قدم ( في المتساويين ) من رجال كعمين ونساء كخالتين ( بالصيانة والشفقة ) فإن تساويا فيهما قدم الاسن فإن تساويا فالقرعة . ( وشرط الحاضن ) ذكرا أو أنثى ( العقل ) فلا حضانة لمجنون ولو يفيق في بعض الأحيان ولا لمن به طيش ( والكفاية ) أي القدرة على القيام بشأن المحضون ف‍ ( - لا ) حضانة لعاجز عن ذلك ( كمسنة ) أي ذات مسنة من ذكر أو أنثى أي أقعدها السن عن القيام بشأن المحضون إلا أن يكون عندها من يحضن ، وأدخلت الكاف العمى والصمم والخرس والمرض والاقعاد ( وحرز المكان في البنت يخاف عليها ) الفساد يعني في التي بلغت سنا يخاف عليها فيه الفساد بأن بلغت حد الوطئ ، ومثلها الذكر يخاف عليه فلا يشترط فيه حرز المكان قبل الإطاقة بل يستحب ، ويشترط حرز المكان أيضا بالنسبة للمال ، فتسقط حضانة ذي المكان المخوف ما لم ينتقل لمأمون . ( والأمانة ) أي أمانة الحاضن ولو أبا أو أما في الدين ، فلا حضانة لفاسق كشريب ومشتهر بزنا ولهو محرم ( وأثبتها ) أي الأمانة إن نوزع فيها ، وكذا كل شرط نوزع فيه فعليه إثباته ، لكن الراجح أن إثبات ضدها على منازعه ( وعدم كجذام مضر ) ريحه أو رؤيته وأدخلت الكاف كل عاهة مضرة يخشى على الولد منها ولو كان بالولد مثله لأنه بالانضمام قد تحصل زيادة
الشرح الكبير — صفحة 528 | أبي البركات سيدي احمد الدردير