لكان أظهر ، فهذا تأويل واحد ، والثاني
محذوف تقديره أو لا يومئ بهما إن كان إيماؤه من قيام كجلوس لم يقدر معه ، ولا
يضعهما على الأرض إن كان عن جلوس بل يضعهما على ركبتيه حيث قدر ( وهو ) أي
التأويل المذكور للمصنف بحالتيه ( المختار ) عند اللخمي دون ما حذفه بحالتيه ،
ثم استشهد لاختيار اللخمي بما هو متفق عليه بقوله : ( كحسر عمامته ) أي رفعها عن
جبهته حين إيمائه فيجب عليه حسرها ( بسجود ) تنازعه يومئ ويضع وحسر . وقوله : (
تأويلان ) راجع لما قبل التشبيه ( وإن قدر ) المصلي ( على الكل ) أي جميع الأركان
( و ) لكل ( إن سجد ) أي أتى بالسجود ( لا ينهض ) أي لا يقدر على القيام ( أتم
ركعة ) بسجدتيها وهي الأولى ( ثم جلس ) أي استمر جالسا ليتم صلاته منه لأن السجود
أعظم من القيام ، وقيل يصلي قائما إيماء إلا الأخيرة فيركع ويسجد فيها . ( وإن خف
) في الصلاة ( معذور ) بأن زال عذره عن حالة أبيحت له ( انتقل ) وجوبا ( للأعلى )
فيما الترتيب فيه واجب كمضطجع قدر على الجلوس ، وندبا فيما هو مندوب فيه
كمضطجع على أيسر قدر على الأيمن ( وإن عجز عن فاتحة قائما جلس ) لقراءتها لأن
القيام كان لها ثم يقوم ليركع
الشرح الكبير — صفحة 260
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٢٦٠