فأكل منه ثم قال : قوموا فاصلي معكم قال أنس بن مالك : فقمت
إلى حصير لنا قد أسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه
رسول الله ( ص ) . . . فصلى بنا . ( الحديث ) ( 1 )
وعن أبي سعيد الخدري : أنه دخل على رسول الله ( ص )
فوجده يصلي على حصير يسجد عليه ( 2 ) .
وعن أنس بن مالك قال : كان النبي ( ص ) يزور أم سليم
أحيانا فتدركه الصلاة فيصلي على بساط لنا وهو حصير ينضحه
بالماء ( 3 ) .
عن أبي سعيد قال : صلى رسول الله ( ص ) على حصير ( 4 ) .
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 159 عن أنس
قال رأيت في بيت أبي طلحة يصلى على بساط وقد تقدم أن
بساطهم وقتئذ كان من جريد النخل .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 1 ص 457 ، وصحيح البخاري ج 1 ص 107 - 218 ، وسنن
الدارمي ج 1 ص 295 ، والنسائي ج 2 ص 85 ، وأبو داود ج 1 ص 166 ،
ومسند أحمد ج 3 ص 130 ، وفتح الباري ج 1 ص 411 / 412 ، ومسند أبي عوانه
ج 2 ص 80 ، وتيسير الوصول ج 1 ص 315 .
( 2 ) صحيح مسلم ج 1 ص 458 / 369 ، ومسند أبي عوانة ج 2 ص 79 .
( 3 ) الطبقات ج 8 ص 312 ، وسنن أبي داود ج 1 ص 177 ، وقريب منه في مسند
أحمد ج 3 ص 226 .
( 4 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 328 ، ومسند أحمد ج 3 ص 10 / 59 ، وفتح الباري ج 1
ص 413