تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
وتنقد بعض من لا يعلم من الجهلة والخوارج كذي الخويصرة وأشباهه قبحه الله ، كما سيأتي تفصيله وبيانه في الأحاديث الواردة في ذلك وبالله المستعان . * * * قال الإمام أحمد : حدثنا عارم ، حدثنا معتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول حدثنا السميط السدوسي ، عن أنس بن مالك قال : فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت ، فصفت الخيل ، ثم صفت المقاتلة ، ثم صفت النساء من وراء ذلك ، ثم صفت الغنم ، ثم النعم . قال : ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد ، قال : فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا ، قال : فلم نلبث أن انكشف خيلنا وفرت الاعراب ومن نعلم من الناس ، قال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا للمهاجرين يا للمهاجرين يا للأنصار ؟ قال أنس : هذا حديث عمته ( 1 ) قال : قلنا لبيك يا رسول الله . قال : وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال وأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله . قال : فقبضنا ذلك المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة . قال : فنزلنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى الرجل المائة ويعطى الرجل المائتين . قال : فتحدث الأنصار بينها : أما من قاتله فيعطيه ، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه ؟ ! فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه ثم قال : " لا يدخلن على إلا أنصاري ، أو الأنصار " قال : فدخلنا القبة