تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
وقال ابن إسحاق : وحدثني أبو وجرة يزيد بن عبيد السعدي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى علي بن أبي طالب جارية يقال لها ريطة بنت هلال بن حيان بن عميرة ، وأعطى عثمان بن عفان جارية يقال لها زينب بنت حيان بن عمرو بن حيان ، وأعطى عمر جارية فوهبها من ابنه عبد الله . وقال ابن إسحاق : فحدثني نافع ، عن عبد الله بن عمر قال : بعثت بها إلى أخوالي من بني جمح ليصلحوا لي منها ويهيئوها حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم وأنا أريد أن أصيبها إذا رجعت إليها ، قال : فجئت من المسجد حين فرغت فإذا الناس يشتدون فقلت : ما شأنكم ؟ قالوا رد علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءنا وأبناءنا . قلت : تلكم صاحبتكم في بني جمح فاذهبوا فخذوها . فذهبوا إليها فأخذوها . قال ابن إسحاق : وأما عيينة بن حصن فأخذ عجوزا من عجائز هوازن وقال حين أخذها : أرى عجوزا إني لأحسب لها في الحي نسبا وعسى أن يعظم فداؤها . فلما رد رسول الله صلى الله عليه وسلم السبايا بست فرائض أبى أن يردها ، فقال له زهير بن صرد : خذها عنك فوالله ما فوها ببارد ، ولا ثديها بناهد ، ولا بطنها بوالد ، ولا زوجها بواجد ، ولا درها بماكد ( 1 ) ، إنك ما أخذتها والله بيضاء غريرة ولا نصفا وثيرة . فردها بست فرائض . * * * قال الواقدي : ولما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم بالجعرانة أصاب كل رجل أربع من الإبل وأربعون شاة . وقال سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر أن رجلا ممن شهد حنينا قال :
هامش
( 1 ) الماكد : الغزير .
السيرة النبوية — صفحة 671 | ابن كثير / مصطفى عبد الواحد