تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : " لا هجرة ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا " . ورواه البخاري ، عن عثمان بن أبي شيبة ، ومسلم ، عن يحيى بن يحيى عن جرير . وقال الإمام أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا وهب ، حدثنا ابن طاووس ، عن أبيه ، عن صفوان بن أمية ، أنه قيل له : إنه لا يدخل الجنة إلا من هاجر . فقلت له : لا أدخل منزلي حتى أسأل رسول الله ما سأله . فأتيته فذكرت له فقال : " لا هجرة بعد فتح مكة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا " . تفرد به أحمد . وقال البخاري : حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا عاصم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن مجاشع بن مسعود ، قال : انطلقت بأبي معبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة فقال : " مضت الهجرة لأهلها ، أبايعه على الاسلام والجهاد " . فلقيت أبا معبد فسألته فقال : صدق مجاشع . وقال خالد ، عن أبي عثمان ، عن مجاشع ، أنه جاء بأخيه مجالد . وقال البخاري : حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير ، حدثنا عاصم ، عن أبي عثمان ، قال : حدثني مجاشع قال : أتيت رسول الله بأخي بعد يوم الفتح فقلت : يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة ، قال : " ذهب أهل الهجرة بما فيها " فقلت : على أي شئ تبايعه ؟ قال : " أبايعه على الاسلام والايمان والجهاد " . فلقيت أبا معبد بعد وكان أكبرهما سنا فسألته فقال : صدق مجاشع . وقال البخاري : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ،