تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
وروى البخاري من حديث الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد ، أنه قال زمن الفتح : يا رسول الله أين تنزل غدا ؟ فقال : " وهل ترك لنا عقيل من رباع ( 1 ) " ثم قال : " لا يرث الكافر المؤمن ولا المؤمن الكافر " . ثم قال البخاري : حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، حدثنا أبو الزبير ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف ، حيث تقاسموا على الكفر " . وقال الإمام أحمد : حدثنا يونس ، حدثنا إبراهيم - يعنى ابن سعد - عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر " . ورواه البخاري من حديث إبراهيم بن سعد به نحوه . وقال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي نجيح وعبد الله بن أبي بكر ، أن صفوان ابن أمية وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو كانوا قد جمعوا ناسا بالخندمة ليقاتلوا ، وكان حماس بن قيس بن خالد أخو بني بكر يعد سلاحا قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصلح منه ، فقالت له امرأته : لماذا تعد ما أرى ؟ قال : لمحمد وأصحابه . فقالت : والله ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شئ ! قال : والله إني لأرجو أن أخدمك بعضهم . ثم قال : إن يقبلوا اليوم فما لي عله * هذا سلاح كامل وآله ( 2 ) وذو غرارين سريع السلة ( 3 ) قال : ثم شهد الخندمة مع صفوان وعكرمة وسهيل ، فلما لقيهم المسلمون من أصحاب
هامش
( 1 ) الرباع : جمع ربع ، وهي الدار . ( 2 ) الآلة : جميع أداة الحرب . ( 3 ) الغرار : حد الرمح والسيف والسهم . يريد : سيفا .