تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وفى الصحيحين عن أنس قال : أنفجنا ( 1 ) أرنبا ونحن بمر الظهران ، فسعى القوم فلغبوا وأدركتها فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها . وبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها وفخذيها فقبله . * * * وقال ابن إسحاق : ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران وقد عميت الاخبار على ( 2 ) قريش ، فلا يأتيهم خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يدرون ما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعل ، وخرج في تلك الليالي أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يتجسسون الاخبار وينظرون هل يجدون خبرا أو يسمعون به . وذكر ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بين يديه [ عيونا ] ( 3 ) خيلا يقتصون العيون ، وخزاعة لا تدع أحدا يمضى وراءها فلما جاء أبو سفيان وأصحابه أخذتهم خيل المسلمين وقام إليه عمر يجأ في عنقه ، حتى أجاره العباس بن عبد المطلب وكان صاحبا لأبي سفيان . قال ابن إسحاق : وقال العباس حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قلت : وا صباح قريش ! والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر . قال : فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء فخرجت عليها حتى جئت الأراك فقلت : لعلى أجد بعض الحطابة أو صاحب لبن أو ذا حاجة يأتي
هامش
( 1 ) أنفجنا : أثرنا . ( 2 ) غير ا : عن . ( 3 ) ليست في ا .