والأصل فيه ما روى ( ص 292 ) أن النبي عليه السلام كان إذا أراد
سفرا أقرع بين نسائه . وقد كان له أن يسافر بمن شاء منهن بغير إقراع
فإنه لا حق للمرأة في القسم عند سفر الزوج . ومع هذا كان يقرع
تطييبا لقلوبهن ونفيا لتهمة الميل عن نفسه . فكذا ينبغي للأمير أن
يفعل في القسمة أيضا .
شرح السير الكبير — صفحة 890
مساهمون: السرخسي
ص٨٩٠