13 [ باب صلة المشرك ]
91 - وذكر عن أبي ( 1 ) مروان الخزاعي قال : قلت المجاهد : رجل من
أهل الشرك بيني وبينه قرابة ، ولى عليه مال ، أدعه ( 2 ) له ؟ قال :
نعم ، وصله .
وبه نأخذ فنقول : لا بأس بأن يصل المسلم المشرك قريبا كان أو بعيدا ،
محاربا كان أو ذميا لحديث سلمة بن الأكوع قال : صليت الصبح مع النبي
صلى الله عليه وسلم ، فوجدت مس كف بين كتفي ، فالتفت فإذا ( 3 ) رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : هل أنت واهب لي ابنة أم قرفة ؟ قلت :
نعم . فوهبتها له . فبعث بها إلى خاله حزن ( 4 ) بن أبي وهب ، وهو مشرك
وهي مشركة . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة دينار إلى مكة
حين قحطوا ، وأمر بدفع ذلك إلى أبي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية
ليفرقا ( 5 ) على فقراء أهل مكة . فقبل ذلك أبو سفيان ، وأبى صفوان وقال ( 6 ) :
ما يريد محمد بهذا إلا أن يخدع شباننا
ولان صلة الرحم محمودة عند كل عاقل وفى كل دين ، والاهداء إلى الغير
هامش
( 1 ) أ ، ب ، ه " ابن مروان " .
( 2 ) ط " ادع له " .
( 3 ) ه فإذا هو رسول الله " .
( 4 ) ط " حزام " .
( 5 ) ط " ليفرقوا " .
( 6 ) ب ، أ " فقبل ذلك أبو سفيان وصفوان وقالا . . " .