12 [ باب هجرة الاعراب ( 1 ) ]
88 - وعن الحسن رضي الله عنه قال : هجرة الاعراب ( 2 ) إذا ضمهم
ديوانهم .
وقد كانت الهجرة فريضة في الابتداء . قال الله تعالى { والذين
آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا } ( 3 ) .
89 - وقال صلى الله عليه وسلم : ( 4 ) ثم ادعوهم ( 5 ) إلى التحول إلى دار
المهاجرين فإن أبوا فأخبروهم ( 6 ) أنهم كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم
الله الذي يجرى على المسلمين ، وليس لهم في الفئ ولا في الغنيمة نصيب .
ومن مذهب الحسن أنه لم ينسخ هذا الحكم ، وأن من أسلم من الاعراب
فعليه أن يثبت اسمه في ديوان الغزاة ليكون مهاجرا . فقد كان المقصود بالهجرة
في ذلك الوقت القتال .
وعلى قول أكثر العلماء رضي الله عنهم فرضية ( 7 ) الهجرة انتسخت
يوم فتح مكة لقوله صلى الله عليه وسلم : لا هجرة بعد الفتح ، إنما هو جهاد
هامش
( 1 ) هذا العنوان ساقط من ب ، أ ، ط .
( 2 ) ب ، أ ، ط " الاعرابي " .
( 3 ) سورة الأنفال ، 8 ، الآية 72 .
( 4 ) من هنا إلى قوله المهاجرين ساقط من ه .
( 5 ) ط " ادعهم " .
( 6 ) ط " فأخبرهم " .
( 7 ) ط " فريضة " .