رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصلى أبو بكر ، وثلث عمر ، رضي الله عنهما .
معنى قوله صلى أن كان رأس دابته عند صلاء دابة رسول الله عليه
السلام ( 1 ) وهو الذنب .
72 - وفى حديث مجاهد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
لا يحضر الملائكة شيئا من الملاهي سوى النضال والرهان .
يعنى الرمي والمسابقة .
73 - وفى حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : لا سبق إلا في خف أو نضل أو حافر .
المراد بالحافر الفرس ، وبالخف الإبل ، وبالنضل الرمي .
74 - وفى الحديث أن العضباء ( 2 ) ناقة رسول الله صلى الله
عليه وسلم كانت لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له فسبق . فشق ذلك
على المسلمين . فقال عليه السلام : ما رفع الله تعالى في الدنيا شيئا
إلا وضعه .
لذلك المسابقة على الاقدام لا بأس بها لحديث الزهري قال :
كانت المسابقة بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيل
والركاب والأرجل .
هامش
( 1 ) ب ، أ " دابته " .
( 2 ) ه " القصواء " ، والعضباء الناقة المشقوقة الاذن ، ولم تكن ناقة الرسول كذلك ،
وإنما هو لقب لقبت به ( القاموس ) .