7 [ باب البركة في الخيل وما يصلح منها ]
66 - ذكر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .
يعنى الجهاد وإرهاب العدو كما قال الله تعالى { ومن رباط الخيل ترهبون
به عدو الله وعدوكم } ( 1 ) ، فأراد به الاجر لصاحبها ، كما قال في حديث آخر :
" الخيل لثلاثة ( 2 ) : لرجل أجر ، وهو أن يمسكها في سبيل الله كلما سمع هيعة ( 3 )
طار إليها " . وأراد الخير استحقاق سهم من الغنيمة بالخيل . وقد سمى الله تعالى
المال خيرا في قوله تعالى { إن ترك خيرا الوصية } ( 4 ) والغنيمة ( 5 ) خير لأنه
مال مصاب بأشرف الجهات ، فيطلق عليه اسم الخير .
67 - وعن صالح بن كيسان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
خير الخيل الشقر ( 6 ) .
وهذه الصفة في الخيل تبين بالعرف ( 31 ب ) والذنب ، فان كانا
أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، 8 ، الآية 60 .
( 2 ) ه " في حديث أجر الخيل الثلاثة " .
( 3 ) الهيعة صوت العدو تفزع منه ( القاموس ) .
( 4 ) سورة البقرة ، 2 ، الآية 180 .
( 5 ) ه " في استحقاق الغنيمة خير . . " .
( 6 ) ه " أشقر " .
م - 6 السير الكبير