وهو أول مثال لما ألف في اختلاف المذاهب . لأنه عنى بالخلافيات بين أهل
الكوفة وأهل المدينة .
وكتاب الآثار . روى فيه عن أبي حنيفة أحاديث مرفوعة وموقوفة ومرسلة .
وأكثرها عن إبراهيم النخعي .
والمخارج والحيل . وقد ذكر الكوثري أن هذا ليس للشيباني وإنما
نسب إليه .
والرقيات . وهي المسائل التي فرعها حينما كان قاضيا في الرقة .
وغير ذلك .
وقد روى فقه أبي حنيفة في تأليف المبسوط والجامع الصغير والسير الصغير وسرد
مذهبه وآراءه في باقي كتبه .
ولأكثر هذه التواليف شروح كثيرة .
شرح السير الكبير — صفحة 377
مساهمون: السرخسي
ص٣٧٧