20 [ باب الحرب كيف يعبأ له ]
وفى نسخة كيف تغشاه ( 1 )
112 - ذكر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث رحمه الله قال : لما كان
من الليل عمد مالك بن عوف إلى أصحابه فعبأهم في وادى حنين ( 2 )
- وهو واد ( 3 ) حدور ( 4 ) ذو شعاب ومضايق . وفرق الناس فيه ،
وأوعز ( 5 ) إلى الناس أن يحملوا على محمد ( 38 آ ) وأصحابه حملة واحدة . -
أي أمرهم بذلك ، وتقدم إليهم فيه - .
ومالك ( 6 ) هذا كان صاحب الجيش يوم حنين . فكان أمرهم أن
يستصحبوا أهاليهم وأموالهم ليقاتلوا عنهم إن ( 7 ) لم يقاتلوا عن دينهم .
فخطأه دريد بن الصمة في هذا الرأي . وقال له : راعى الضأن ( 8 ) ماله
وللحرب ( 9 ) ؟ وهل يرد المنهزم شئ ؟ هذا الذي تسوقونه كله غنائم
هامش
( 1 ) أ ، ب ، ه " يغشاه " .
( 2 ) انظر ياقوت ، معجم البلدان 3 : 354 .
( 3 ) ط ، ه ، أ ، ب ، " وادى " .
( 4 ) أ ، ب " حذور " ه " جدور " ق " أجوف " .
( 5 ) ط " وأوغر " ه " وأوعد الناس " .
( 6 ) ه " ومالك بن عوف هذا " .
( 7 ) أ ، ب ، ه " وإن " .
( 8 ) ط " ضأن " .
( 9 ) ط " والحرب " .