[ كتاب الحجر ]
30 - قوله : ( وفي اعتبار العدالة تردّد ) « 1 » .
( 1 ) منشؤه : من الرواية الواردة عنه صلَّى الله عليه وآله : « شارب الخمر سفيه » « 2 » ، وهو يضادّ الرشد قطعا ، فلا يجتمع معه ، فإذا ثبت السفه للشارب ثبت لفاعل الكبائر غيره ، لعدم التفاوت فيها بالنظر إلى العدالة .
ومن أنّ اسم السفيه إنّما يكون حقيقة للشارب في عدم إصلاح المال ، وفاعل الكبائر قد يكون مصلحا لماله ، فعدم العدالة غير مناف للرشد بهذه المثابة ، والتسمية [ 1 ] في الحديث باعتبار عدم إصلاحه لأمور دينه لا مطلقا .
وهو الأقوى .
هامش
[ 1 ] في نسخة « ب » : ( السفيه ) بدل : ( التسمية ) .
« 1 » المختصر النافع : 231 .
« 2 » غوالي اللآلئ 3 : 240 - 7 .