تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
بهاء الضمير ، أو بالكسرة للساكنين ، وروي على الوجهين : 941 - يا مرحباه بمار عفراء 1 وأما سين الكسكسة 2 ، وهي في لغة بكر بن وائل ، فهي السين التي تلحقها بكاف المؤنث في الوقف ، إذ لو لم تلحقها لسكنت الكاف ، فتلتبس بكاف المذكر ، وجعلوا ترك السين في الوقف علامة المذكر ، فيقولون أكرمتكس فإذا وصلوا لم يأتوا بها ، لأن حركة الكاف ، إذن ، كافية ، في الفصل بين الكافين ، وقوم من العرب يلحقون كاف المؤنث : الشين في الوقف ، فإذا وصلوا حذفوا ، وغرضهم : ما مر في إلحاق السين ، وناس كثير من تميم ومن أسد يجعلون مكان كاف المؤنث في الوقف شينا ، قال : 942 - تضحك مني أن رأتني أحترش * ولو حرشت لكشفت عن حرش 3 وذلك أيضا ، للغرض المذكور ، وإنما أبدلوها شيئا ، لأنها مهموسه مثلها ولم يجعلوا مكانها مهموسة من الحلق ، لأنها ليست حلقية ، وقد يجري الوصل مجرى الوقف فيقال : إنش 4 ذاهبة ، قال : 943 - فعيناش عيناها وحيدش جيدها * ولكن عظم الساق منش دقيق 5
هامش
( 1 ) عفراء ، صاحبة عروة بن حزام العذري وهذا مما نسب إليه ، وذكروا إن بعده : إذا أتي قريته بما شاء * من الشعير والحشيش والماء ( 2 ) تكلم عنها وعن سين الكسكسة معا ، إذ لا فرق بينهما إلا اختلاف الحرف ، ( 3 ) الاحتراش : صيد الضب ، يقول لمن لامته في صيده : انك لو عرفت قيمته وفائدته لكشفت عن حرك أي عن فرجك ، ولا يعرف قائل هذا الرجز ، ( 4 ) بكسر الشين المبدلة من حرف الخطاب ، ( 5 ) جاء في قصة مجنون بني عامر : قيس بن الملوح انه كان جالسا في وحدته ، فمر به أخوه وابن عمه وقد قنصا ظبية فطلب منهما إخلاء سبيلها فامتنعا ، فاشتد عليهما فتركاها له فأطلقها ، قالوا فأقبلت الظبية تنظر إليه ، فقال أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني * لك اليوم من بين الوحوش صديق فعيناك عيناها ، الخ ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 502 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر