وقائلة خولان فانكح فتاتهم * واكرومة الحيين خلو كما هيا 1 - 76 والفاء في قوله : أبا خراشة أما أنت ذا نفر * فان قومي لم تأكلهم الضبع 2 - 240 زائدة عند البصريين دون الكوفيين ، كما مر في بابه ، وأما ( ثم ) فقال الأخفش : هي زائدة في قوله تعالى : ( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ، ثم تاب عليهم ) 3 ، ولا منع من ارتكاب حذف المعطوف عليه ، أي : ألهمهم الإنابة ، ثم تاب عليهم ، وكل ما جاء من مثله ، فإن أمكن الاعتذار عنه ، فهو أولى ، وإلا ، فليحكم 5 بزيادة الحرف ، وأنشد أبو زيد 4 لزيادة ( أم ) قول الراجز : 879 - يا دهر ، أم ما كان مشيي رقصا * بل قد تكون مشيتي توقصا 5 قوله : ( وحتى مثلها ) ، يعني : مثل ( ثم ) في الترتيب والمهلة ، وقال الجزولي 6 : المهلة في ( حتى ) ، أقل منها في ( ثم ) فهي متوسطة بين الفاء ، التي لا مهلة فيها ، وبين ( ثم ) ، المفيدة للمهلة ، والذي أري : أن ( حتى ) لا مهلة فيها ، بل ( حتى ) العاطفة ، تفيد أن المعطوف هو ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 394
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٣٩٤
هامش
( 1 ) تقدم في الجزء الأول ، باب المبتدأ والخبر ،
( 2 ) من شعر العباس بن مرداس ، وتقدم في الجزء الثاني ، في باب
خبر كان وأخواتها ،
( 3 ) من الآية 118 سورة التوبة ،
( 4 ) المراد أبو زيد الأنصاري صاحب النوادر ،
( 5 ) الرقص بفتح الراء والقاف المشي الخفيف قال ابن دريد هو شبيه
بالنقزان ، أي القفز ، والتوقص الخطو
المتقارب ، ولم ينسب هذا الرجز بأكثر من روايته عن أبي زيد ،
( 6 ) تقدم ذكره كثيرا