تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

الجزء الفائق ، إما في القوة أو في الضعف على سائر أجزاء المعطوف عليه ، وقد يكون تعلق الفعل في المعطوف عليه والمعطوف ، بما 1 بعد ( حتى ) أسبق من تعلقه بالأجزاء الأخر ، كقولك : توفي الله كل أب لي ، حتى آدم ، وقد يكون تعلقه به في أثناء تعلقه بالأجزاء الأخر ، نحو : مات الناس حتى الأنبياء ، فالمقصود : أن الترتيب الخارجي ، لا يعتبر فيها ، أيضا ، كما لا يعتبر فيها المهلة ، بل المعتبر فيها ترتيب أجزاء ما قبلها ، ذهنا ، من الأضعف إلى الأقوى ، كما في مات الناس حتى الأنبياء ، أو من الأقوى إلى الأضعف ، كما في : قدم الحجاج حتى المشاة ، ( أو ، إما ، أم ) ( أم المتصلة ، والمنقطعة ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وأو ، وإما ، وأم ، لأحد الأمرين مبهما ، وأم المتصلة ) ( لازمة لهمزة الاستفهام ، يليها أحد المستويين والآخر الهمزة ، ) ( بعد ثبوت أحدهما ، لطلب التعيين ، ومن ثم ، لم يجز : ) ( أرأيت زيدا ، أم عمرا ، ومن ثم كان جوابها بالتعيين ) ( دون : نعم ، أو : لا ، والمنقطعة ، كبل والهمزة ، مثل : ) ( إنها لأبل أم شاء ، و : إما ، قبل المعطوف عليه لازمة مع ) ( إما ، جائزة مع أو ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أن الأحرف الثلاثة لأحد الأمرين ، أو أحد الأمور ، و ( أو ) ، و ( إما ) ،

هامش
( 1 ) متعلق بقوله وقد يكون تعلق الفعل