لضعف معنى الفعل فيهما ، لأن التأكيد الذي هو معناهما : تقوية للثابت ،
لا معنى آخر
متجدد ،
وعدم سماع الأعمال في : كأنما ، ولعلما ، ولكنما ، وقياسها في الأعمال
على : ليتما ،
سائغ عند الكسائي وأكثر النجاة ، إذ لا فرق بينها وبين ليتما ، وإذا سمع
في : إنما مع
ضعف معنى الفعل فيها ، فما ظنك بهذه الحروف ، لكن الإلغاء أولى
بالاتفاق ، لعدم السماع
وفوات الاختصاص بسبب ( ما ) ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 339
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٣٣٩