تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

إحداها فعل وهي الأصل ، والثانية : فعل ، بإسكان العين مع فتح الفاء ، والثالثة : فعل بإسكان العين مع كسر الفاء ، والرابعة : فعل ، بكسر الفاء اتباعا للعين ، وكذا ، اطرد اتباع الفاء للعين في فعيل إذا كان عينه حلقيا لمشاكلة العين ، قالوا : رغيف ، وشهيد ، وشعير ، والأكثر في هذين الفعلين خاصة : كسر الفاء وإسكان العين ، إذا قصد بهما المدح والذم ، عند بني تميم وغيرهم ، قال سيبويه : كأن عامة العرب اتفقوا على لغة تميم ، وقد استعمل طرفة ( نعم ) على الأصل في قوله : 742 - نعم الساعون في الأمر المبر 1 ومنه قوله تعالى : ( فنعما هي ) 2 ، بفتح الفاء وكسرها على القراءتين 3 ، ولم يجز إسكان كسرة العين مع ( ما ) لقصد الإدغام ، وقرأ يحيى بن وثاب في الشاذ : ( فنعم عقبى الدار ) 4 ، بفتح الفاء وسكون العين ، ولم يأت ( بئس ) في القرآن إلا مكسور الفاء ساكن العين ، . وإنما لم يتصرف فيهما لكونهما علمين في المدح والذم ، كما ذكرنا في باب التعجب 5 ، قوله : ( وشرطه أن يكون الفاعل معرفا باللام أو مضافا إلى المعرف بها ) ، نحو : ،

هامش
( 1 ) هذا شطر بيت من قصيدة لطرفة بن العبد ، وقد اختلف في ألفاظه وفي صدره اختلافا كثيرا ، ومن ذلك ما قيل أن صدره : ما أقلت قدم ناعلها ، كما رواه صاحب الأنصاف ، وقد استوفى الكلام عليه : البغدادي في خزانة الأدب وذكر كل ما يتعلق به ، ( 2 ) من الآية 271 سورة البقر ، ( 3 ) كسر النون والعين ، قراءة أبي عمرو ، وورش عن نافع ، وحفص عن عاصم وفتح النون وكسر العين : قراءة حمزة والكسائي ، ( 4 ) الآية 24 سورة الرعد ، ( 5 ) في الباب الذي قبل هذا