أول ( حين ) و ( الآن ) ، قال : 743 - نولي قبل نأي داري جمانا * وصلينا كما زعمت تلانا 1 وقال : العاطفون تحين ما من عاطف * والمطعمون زمان ما من مطعم 2 - كما مر في قسم الأسماء ، والثانية والثالثة : اللتان تلحقان ثم ، ورب ، والأكثر أنهما لا تلحقهما إلا إذا وليهما المؤنث ، إيذانا به من أول الأمر ، وذلك إذا عطفت بثم قصة على قصة ، قال : . . . فمضيت ثمت قلت : لا يعنيني 3 - 56 ولا تقول : جاءني زيد ثمت عمرو ، وقد جوزه ابن الأنباري 4 ، ولا أدري ما صحته ، وقال : 744 - ماوي ، يا ربتما غارة * شعواء كاللذعة بالميسم 5 وقد جاء : يا صاحبا ، ربت انسان حسن * يسأل عنك اليوم أو يسأل عن 6 - ويجوز أن يكون أراد بالإنسان مؤنثا ، والرابعة : التي تلحق ( لعل ) ، نحو : لعلت هند قائمة ، ،
هامش
( 1 ) تولي معناه : أعطي وامنحي ، وجمان اسم امرأة
مرخم جمانة ، وواضح أن موطن الاستشهاد فيه زيادة
التاء على كلمة الآن والاكتفاء بها في النطق بالساكن عن همزة الوصل ،
ولم يذكر أحد اسم قائل هذا البيت ،
( 2 ) تقدم ذكره في الجزء الثاني باب خبر ما ولا المشبهتان بليس ،
( 3 ) تقدم في الجزء الأول وتكرر ذكره ،
( 4 ) إن كان يقصد صاحب الانصاف فالأشهر في ذكره أن يقال :
الأنباري ، أما ابن الأنباري فالأشهر أنه
أبو بكر محمد بن القاسم من علماء القرآن الثالث وتقدم ذكر كل منهما ،
( 5 ) من كلام ضمرة بن ضمرة النهشي ، والميسم آلة توضع في النار ثم
تكوى بها الإبل كيا خفيا لتكون علامة لها ،
( 6 ) تقدم في باب المذكر والمؤنث في الجزء الثالث