تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

( فعل الأمر ) ( وكيفية صوغه وحكم آخره ) ( قال ابن الحاجب : ) ( مثال الأمر : صيغة يطلب بها الفعل من الفاعل المخاطب ) ( بحذف حرف المضارعة ، وحكم آخره حكم المجزوم ، ) ( فإن كان بعده ساكن وليس برباعي زدت همزة وصل ) ( مضمومة ، إن كان بعده ضمة ، مكسورة فيما سواه ، ) ( مثل : اقتل ، اضرب ، اعلم ، وإن كان رباعيا فمفتوحة ) ( مقطوعة ) ، ( قال الرضي : ) لو قال : صيغة يصح أن يطلب بها الفعل ، لكان أصرح في عمومه لكل ما يسميه النجاة أمرا ، وذلك أنهم يسمون به كل ما يصح أن يطلب به الفعل من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة ، سواء طلب به الفعل على سبيل الاستعلاء وهو المسمى أمرا عند الأصوليين ، نحو قولك : اضرب ، على وجه الاستعلاء ، أو طلب به الفعل على وجه الخضوع ، من 1 الله تعالى ، وهو الدعاء ، نحو : اللهم ارحم ، أو من غيره ، وهو الشفاعة 2 ، ،

هامش
( 1 ) متعلق بقوله أو طلب به الخ ، ( 2 ) والنحويون يسمونه التماسا