تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
( عطف النسق ) ( قال ابن الحاجب : ) ( العطف تابع مقصود بالنسبة مع متبوعه ، يتوسط بينه وبين ) ( متبوعه أحد الحروف العشرة ، وستأتي ، نحو : قام زيد ) ( وعمرو ) ، ( قال الرضي : ) قوله : ( مقصود بالنسبة ) ، يخرج الوصف ، وعطف البيان والتأكيد ، على ما قال 1 ، لأن المقصود في هذه الثلاثة هو المتبوع ، وذلك لأنك تبين بالوصف ، المتبوع بذكر معنى فيه ، وتوضح بعطف البيان ، المتبوع بذكر أشهر اسميه ، ولا شك أنك إذا بينت شيئا بشئ ، فالمقصود هو المبين والبيان فرعه ، وكذا ، إنما تجئ بالتأكيد : إما لبيان أن المنسوب إليه مقدما هو المنسوب إليه في الحقيقة ، لا غيره ، لم يقع فيه غلط ، ولا مجاز في نسبة الفعل إليه ، وإما لبيان أن المذكور باق على عمومه ، غير خاص ، ويعني بالنسبة 2 : نسبة الفعل إليه ، فاعلا كان أو مفعولا ، ونسبة الاسم إليه إذا كان مضافا ، قوله : ( مع متبوعه ) ، يخرج البدل ، لأنه هو المقصود ، عندهم ، دون متبوعه ،
هامش
( 1 ) أي المصنف في شرحه على الكافية ، ( 2 ) أي في التعريف المذكور للعطف ،