پرش به محتوای اصلی

شرح الرضي على الكافية — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
قوله : ( لفساد المعنى ) ، يعني أن المعرف لا يكون بمعنى المنكر ، كما ذكرنا من تقديره ، ولو كان كما ذكر المصنف ، لجاز ، أيضا في المنكر : لا أبا لرجل طويل ونحوه ، تشبيها بالمضاف ، ولم يختص هذا الحكم بالمعرف ، فإذا قلت : لا غلامين ظريفين لك ، لم تحذف النون من غلامين ، اتفاقا ، أما على مذهب النجاة فلامتناع الفصل بين المضاف والمضاف إليه بنعت المضاف ، وأما على مذهب المصنف ، فالفصل بين شبه المضافين بما لا يفصل به بينهما ، وأما إن فصلت بالظرف أو الجار والمجرور الناقص ، دون الظرف المستقر نحو : لا يدي بها لك ولا غلامي اليوم لك فأجازه يونس اختيارا ، لأن الفصل كلا فصل لكثرة ما يتسع في الظروف ، ولم يجزه سيبويه والخليل ، بل أوجبا إثبات النون ، إلا لضرورة الشعر ، كقوله : 260 - كأن أصوات من إيغالهن بنا * أواخر الميس إنقاض الفراريج 1
پاورقی
( 1 ) من قصيدة لذي الرمة ، والبيت في وصف الإبل ، وشدة سيرها حتى أن الرجال حين يحك بعضها بعضا تحدث صوتا شبيها بصوت صغار الدجاج ، والميس : شجر تتخذ منه الرجال ، وأراد به الرجال هنا ، والأنقاض ، مصدر : أنقضت الدجاجة أي صوتت ،