تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
واختار المصنف والجزولي مذهبهما ، وقال سيبويه : لا يجوز حمل التابع على الموضع ، ولا خبر لها ، إذ التمني يغنيها عن الخبر ، ويصير معنى اسمها معنى المفعول ، فمعنى ألا غلام : أتمنى غلاما ، فلا تحتاج إلى خبر ، لا ظاهر ولا مقدر ، فهو كقولهم : اللهم غلاما ، أي : هب لي غلاما ، وأما ما يلي ( لا ) أي اسمها فلا خلاف بينهم أن لفظه على ما كان عليه قبل الهمزة ، من النصب في المضاف والمضارع له ، والبناء في المفرد المنكر ، وأما قوله : ألا رجلا جزاه الله خيرا * يدل على محصلة بليت 1 - 158 والبيت مضمن 2 ، فقال يونس : نونه ضرورة ، وقال الخليل : ألا ، حرف تحضيض ، كهلا ، وسيذكر في قسم الحروف ، والفعل محذوف ، أي : هلا ترونني رجلا ، وروي الالغاء في ( ألا ) التي للتمني ، نحو : ألا رجل جزاه الله خيرا ، وروي : ألا رجل بالجر ، أي : ألا من رجل ، ( النعت والعطف ) ( بعد اسم لا ) ( قال ابن الحاجب : ) ( ونعت المبني الأول ، مفردا يليه : مبني ، ومعرب رفعا ونصبا )
هامش
( 1 ) تقدم هذا البيت في الجزء الأول من هذا الشرح في باب المنصوب على شريطة التفسير ، وهو لأعرابي أراد أراد أن يتزوج فقال أبياتا ، هذا أولها وبعده : ترجل لمي وتقم بيتي * وأعطيها الإتاوة إن رضيت ( 2 ) أي أن معناه مرتبط بالبيت الذي بعده وتبين مما سبق أن البيت التالي له يتضمن خبر قوله تبيت ، والتضمين من عيوب الشعر ،