الناقصة ، والمستعمل للإطلاق من دون تعرض للزمان ، إما جامد ، أو
صفة ، أو مضارع
لمشابهته اسم الفاعل بخلاف الماضي ،
وأجاز الأندلسي وقوع أخبارها جميعها ماضية ، والأولى ما تقدم لعدم السماع ،
قوله : ( ويتقدم معرفة ) ، هذا بخلاف خبر المبتدأ ، لأنه لم يجز تقدمه
على المبتدأ
إذا كانا معرفتين ولا قرينة للإلباس ، أما ههنا فلا لبس وإن كانا معرفتين ،
أو متساويين ،
لأن تخالف اعرابهما رافع للبس ، ويكفي ظهور اعراب أحدهما ، نحو :
كان زيد هذا ،
وينبغي ههنا ، أيضا ، إذا انتفي الاعراب ولا قرينة : ألا يجوز التقديم
نحو : كان
الفتى هذا ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 145
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص١٤٥