عن رادّها ألف باب من الشرّ في الدنيا والآخرة » ( 1 ) . هذا مع الإمكان ، وإلاّ
فعليه الإنكار بالجنان . والأحوط القيام من ذلك المكان .
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أنّ كفارة الاغتياب الاستغفار له كلّما ذكره » ( 2 ) .
والقول بلزوم الاستعفاء معارض بلزوم نهاية الإيذاء . نعم لو استعفى مع
الإبهام وافق الاحتياط التام .
( و ) كما تحرم غيبتهم يحرم تعمّد ( الكذب عليهم ) حرمة مضافة إلى
حرمة أصل الكذب ، لتضاعف الوزر بتضاعف القدر . ولو أُخذ في حدّه
مخالفة الاعتقاد فقط ، أو مع الواقع ، لم يحتج إلى قيد التعمّد .
وهو وإنْ كان من صفات الخبر ، يجري حكمه في الإنشاء المنبئ عنه
مع قصد الإفادة ، كمدح المذموم وذمّ الممدوح وتمني المكاره وترجّي غير
المتوقّع وإيجاب غير الموجب وندب غير النادب . ووعد غير العازم إلى
غير ذلك ممّا يلزمه الإغراء بالجهل .
والتورية والهزل والمزاح من غَير قرينة داخلان في اسمه ، أو في
حكمه .
ولا فرق بين ما كان في شعر أو نثر مع عدم قرينة المبالغة ، ولقد
اشتهرت في الشعر وزادت في حسنه حتى قيل : أكذبه أعذبه .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / كتاب الحجّ / الباب ( 156 ) من أبواب أحكام العِشرة / الحديث
( 5 ) . بتصرّف في اللفظ . وقد ورد مثله في الحديث المشار إليه في الهامش السابق
أيضاً .
( 2 ) وسائل الشيعة / كتاب الحجّ / الباب ( 155 ) من أبواب أحكام العِشرة / الحديث
( 1 ) . و : مستدرك الوسائل : 9 / 130 - كتاب الحجّ / الباب ( 135 ) من أبواب أحكام
العِشرة / الحديث ( 1 ) و ( 2 ) والحديث منقول بالمعنى .