حديثه نظر » ( 1 ) . وبما ذكرنا من الأحاديث في المسألة والتحقيق حولها كفاية لمن أراد الهداية . صعود علي على منكب النبي لكسر الأصنام قال قدس سره : وعن أبي مريم عن علي عليه السلام قال : « انطلقت أنا والنبي صلّى اللّه عليه وآله حتى أتينا الكعبة ، فقال لي رسول اللّه : اجلس ، فصعد على منكبي فذهبت لأنهض به ، فرأى مني ضعفاً ، فنزل . وجلس لي نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : إصعد على منكبي ، فصعدت على منكبه ، قال : فنهض بي . قال : فإنه تخيّل لي أني لو شئت لنلت أُفق السماء ، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس ، فجعلت أُزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه ، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول اللّه : إقذف به ، فقذفت به ، فتكسّر كما تتكسّر القوارير ، ثم نزلت ، وانطلقت أنا ورسول اللّه نستبق حتى توارينا البيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس » . الشرح : قد أخرج غير واحد من الأئمة هذا الحديث بسند صحيح : كأحمد بن حنبل في المسند ( 2 ) ، والنسائي صاحب السنن في خصائص أمير المؤمنين ( 3 ) ، والحاكم النيسابوري وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ( 4 ) . ووافقه الذهبي في تلخيصه ( 5 ) .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 284
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٨٤
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 25 / 101 ، الكامل في الضعفاء 6 / 275 .
( 2 ) مسند أحمد 1 / 84 .
( 3 ) خصائص علي : 113 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 366 - 367 و 3 / 5 .
( 5 ) تلخيص المستدرك ط معه 3 / 115 .