تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

ابن طهمان - عن نافع بن أبي نافع عن معقل بن يسار قال : وضّأت النبي صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم فقال : هل لك في فاطمة رضي اللّه عنها نعودها ؟ فقلت : نعم . فقام متوكّئاً عليّ فقال : أما أنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك ، قال : فكأنه لم يكن عليّ شيء ، حتى دخلنا على فاطمة عليها السلام ، فقال لها : كيف تجدينك ؟ قالت : واللّه لقد اشتدّ حزني واشتدّت فاقتي وطال سقمي . قال أبو عبد الرحمن : وجدت في كتاب أبي بخطّ يده في هذا الحديث قال : وأما ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً » ( 1 ) . ورواه الطبراني كذلك : فرواه الهيثمي في باب إسلام علي عليه السلام قائلاً : « رواه أحمد والطبراني . وفيه خالد بن طهمان . وثّقه أبو حاتم وغيره ، وبقية رجاله ثقات » ( 2 ) . وفي باب علمه عليه السلام قال : « قد تقدّم في إسلامه : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة : أما ترضين أن زوّجتك أقدم أمتي سلماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً . رواه أحمد والطبراني برجال وثّقوا » ( 3 ) . ورواه الطبري عن أمير المؤمنين وصحّحه . فرواه عنه المتقي الهندي : « عن علي قال : خطب أبو بكر وعمر وفاطمة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأبى رسول اللّه عليهما . فقال عمر : أنت لها يا علي . قال : ما لي من شيء إلاّ درعي وجملي وسيفي . فتعرّض علي ذات يوم لرسول اللّه . فقال : يا علي ، هل لك من شيء ؟ قال : جملي ودرعي أرهنهما . فزوّجني رسول اللّه فاطمة . فلما بلغ فاطمة ذلك بكت ، فدخل عليها رسول اللّه ، فقال : ما لك تبكين يا فاطمة ؟ واللّه أنكحتك أكثرهم علماً وأفضلهم حلماً

هامش
( 1 ) مسند أحمد 5 / 26 .
( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 101 .
( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 114 .