تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمرنا علي بن أبي طالب أو سلمان الفارسي أو ثابت بن معاذ الأنصاري ، لأنهم كانوا أجرأ أصحابه على سؤاله ، فلمّا نزلت : ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ ) ( 1 ) وعلمنا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نعيت إليه نفسه قلنا لسلمان : سل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من نسند إليه أمورنا ، ويكون مفزعنا ، ومن أحبّ الناس إليه ؟ فلقيه ، فسأله فأعرض عنه ، ثم سأله فأعرض عنه ، فخشي سلمان أن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد مقته ووجد عليه ، فلمّا كان بعد لقيه ، قال : يا سلمان ، يا أبا عبد اللّه ، ألا أحدّثك عمّا كنت سألتني ؟ فقال : يا رسول اللّه إني خشيت أن تكون قد مقتّني ووجدت عليّ ، قال : « كلاّ يا سلمان ، إن أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من تركت بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب . قال الخطيب : مطير هذا مجهول . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، نا أبو القاسم بن مسعدة ، نا حمزة بن يوسف ، نا أبو أحمد بن عدي ، نا ابن أبي سفيان ، نا علي بن سهل ، نا عبيد اللّه بن موسى ، نا مطر الإسكاف عن أنس قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : علي أخي ، وصاحبي ، وابن عمي ، وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني ، وينجز موعدي . قال : قلت له : أين لقيت أنساً ؟ قال : بالخريبة . أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، وأبو المظفر القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو سعيد الكرابيسي ، أنا أبو لبيد السامي ، نا سويد بن سعيد ، نا عمرو بن ثابت ، عن مطر ،

هامش
( 1 ) سورة النصر ، الآية الأولى .