[ 20 ]
فصّ حكمة جلالية في كلمة يحيوية
[ وجه تسمية الفصّ ]
ووجه اختصاص هذه الكلمة بحكمتها هو أنّ من شأن الجلال القهر لما يقال له الغير والسوي ، ونفي ما يشعر بالثنويّة مطلقا ، واثبات الوحدة الإطلاقيّة قطعا - على ما هو مقتضى التعيّنات الجلائيّة ، ولذلك يستلزم الأوليّة والخفاء وإذ كان في يحيى أيضا هذه الوحدة - حتى لا تغاير بين اسمه وصفته وصورته ومعناه وبه صار مظهرا للأوليّة بأن لم يكن سميّا قبله - اختص بحكمته .
وأيضا فإنّ في تلويحه الكلامي ما يدلّ على أنّه تمام الصور الإظهاريّة الإشعاريّة التي بها بعث الخاتم الآخر ، فذلك أيضا من أدلَّة أوليّته وجلاله .
وإلى ذلك الاختصاص أشار بقوله :
هامش
( 1 ) إذ الحروف الواردة النازلة للإظهار والإشعار إنما هي 29 بعدد اسمه عليه السلام ولام الف ، وهو التاسع منها حرف الختم - فافهم - نوري . والفاتحة هي الخاتمة وبالعكس - منه .