پرش به محتوای اصلی

شرح فصوص الحكم — صفحه 684

پدیدآورندگان:

ص۶۸۴
أقصى غايات الكثرة ونهاياتها ، وعنه أفصح بقوله : ( فاتّقيت الحديد بالحديد ، فجاء الشرع المحمدي ) المعرب المبين ( ب « أعوذ بك منك » ) حيث أنّه عبّر عن تلك الجهة الجمعيّة الإجماليّة والوحدة الذاتيّة بكاف الخطاب ، الكاشف عن كنه الكل ( فافهم ) فإن كاف الخطاب مع دلالته على الوحدة التنزيهيّة لا يخلو من حيث الخطاب عن الجمعيّة التشبيهيّة . ( فهذا روح تليين الحديد ، فهو المنتقم ) الذي في عين كونه منتقما هو ( الرحيم . والله الموفق ) لفهمه وتحقيقه .
پاورقی
( 1 ) وذلك كما قال جل من قائل : ( أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) [ 48 / 29 ] - نوري .